الجمعة، 8 مايو 2009

طرفي العزيز


بعد حادثة فقداني لرجلي اليمنى أحسست أنني لا أستطيع عمل أي شيء إلى المشي بطريقة غربية (كالبطريق) ولكنني لم أكن أعلم أنني من أول يوم لبست فيها أول طرفٍ صناعي (1988) كنت أركض وأقفز وأمارس تقريباً جميع الرياضات ويا للعجب أنه بعد (20عاماً) بعد أن ذهبت إلى إنجلترا لأركب طرف من نوع آخر قالت لي طبيبة العلاج الطبيعي جملة لن أنساها ما حييت : (صار لي 20 عاماً في مجال تدريب الأشخاص على المشي وممارسة الرياضة بالأطراف الصناعية لم أجد أحداً من أول يوم يركب طرفاً صناعياً لا يمشي وإنما يركض ويقفز ويمشي على المشاية الرياضية هكذا إنه لأمر غريب بالنسبة لي أعتقد أن الطرف أحبك ويريد أن يصبح صديقك العزيز ...هاهاها أنا متأكده أنه في يومٍ من الأيام سيكون لك شأنٌ عظيم في مجال أنت تحبه بروحك المرحة هذه) ولهذا سميت هذا الموضوع بهذا الإسم .

هناك تعليقان (2):